سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

191

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

لولا الضرورات ما فارقتكم أبدا * ولا تنقلت من ناس إلى ناس فاعجب الملك الظاهر الاستشهاد بهذا البيت ورغبه ذلك في مشتراه ، وقد أوردت في ترجمة والده قدس اللّه سره عدة قصائد كلها متضمنة تضمين بيتي الذهبي في الحمامة كما تقدم ، فراجعه ثمة واللّه أعلم ، بتتمة قصيدته المذكورة : وهاك لآل في سموط نظمتها * عقودا وفي أثناء ذاك شذور هدية رق مخلص قد هفا به * زمان لأرباب الكمال كفور وجد بقبول لابرحت معظما * مهابا عزيزا والعدو حقير ختام القصيدة : ودم مالكا للمجد ثم متمما * له بفخار لم يصبه دثور وقوله على لسان بعض الأعزاء ، وطلب منه جريان الماء في العود ، وعود ليالي السعود ، والقصيدة ذات قواف أربع وهي : لقد آن السرور بلا امتراء * ووقت للمحبة والإخاء لا العتاب لا الصدود والتدانى * وود صادق أضحى وثيقا لدى أهل التصادق والوفاء * والتصابى والعهود في الجنان ويا بن الأكرمين أبا وأما * لك الفضل الجميل مع الثناء الثواب السعود بلا امتنان * فأنت فريد هذا العصر طرا على رغم الحسود بلا خفاء * تغابى جحود دهان وبيت قصيدة نسبا ومجدا * بآباء كرام أصفياء بالرغاب للوفود في الزمان * ودرة تاجه فضلا وعلما وقولا لا يمازج بالخطأ * بالكذاب بالحقود بالهوان